الفهم يسبق التدخل
أتعامل مع التقييم والتشخيص كجزء من فهم التجربة، لا كمجرد تسمية لها.
أرافق الشباب والبالغين في العمل على القلق، والاكتئاب، والعلاقات، والصدمات، والإدمان، والعادات، ضمن مقاربة تجمع بين الفهم العميق والأدوات العلاجية العملية.
في واقع مليء بالضغط والتوتر، قد تكون الجلسة مكانًا نعيد فيه ترتيب التجربة، ونمنح أنفسنا فرصة للفهم والتخفف والاتزان.
محاضر ومدرب ومعالج نفسي، بخبرة مهنية بين تونس وفلسطين. أعمل بمقاربة تكاملية تجمع بين العلاج النفسي الديناميكي والعلاج المعرفي السلوكي، مع اهتمام خاص بالتقييم والتشخيص، والصدمات النفسية، والعلاقة بين النفس والجسد.
أبدأ بالإنصات والفهم. نبحث معًا في المعنى الذي تحمله الأعراض والتجارب، ونحاول أن نرى ما يحدث داخل النفس، وفي الجسد، وفي العلاقات، بصورة أوضح وأكثر تماسكًا.
أتعامل مع التقييم والتشخيص كجزء من فهم التجربة، لا كمجرد تسمية لها.
الثقة والإنصات والشعور بالأمان عناصر أساسية في أي مسار علاجي جاد.
أهتم بكيفية ظهور الضغط والصدمات في الجسد، والنوم، والطاقة، والتوتر.
لا يمكن فصل المعاناة عن العلاقات والبيئة والضغوط اليومية التي يعيشها الشخص.
أجمع بين الفهم النفسي العميق والأدوات العملية بحسب حاجة الحالة ومسارها.
جلسات حضورية في الخليل، إضافة إلى جلسات أونلاين بمرونة تناسب احتياجاتك.
في الخليل — شارع الملك فيصل، عمارة الهدى. الجلسات متاحة حضوريًا وأونلاين.
الجلسة الأولى مدتها ساعة، وجلسات المتابعة 50 دقيقة. تتوفر الجلسات حضوريًا في الخليل أو أونلاين عبر Google Meet أو WhatsApp. بعد إرسال الطلب، سأتواصل معك لتنسيق الموعد والتفاصيل المناسبة.